سُميت ولاية دماء والطائيين بهذا الاسم نسبةً إلى منطقتين: "دماء" التي سُميت لكثرة الحروب التي شهدها الوادي وسفك الدماء فيه، و"الطائيين" نسبةً إلى القبيلة التي استوطنت هناك، والتي ارتبطت بالتاريخ والكرم، ويُحتمل أنها نسبة إلى حاتم الطائي الذي يُضرب بكرمه المثل. وعدد سكانها حوالي 19 ألفا و442 نسمة، يتوزعون في 51 قرية. تتكون محافظة شمال الشرقية في سلطنة عُمان من ست ولايات هي إبراء، والمضيبي، وبدية، والقابل، ووادي بني خالد، ودماء والطائيين دماء والطائيين هي إحدى ولايات محافظة الشرقية بسلطنة عمان. تجاورها شمالاً ولاية قريات، التابعة لــ محافظة مسقط، وجنوباً ولاية إبراء، ومن الشرق ولايتا القابل وبدية، ومن الغرب ولايتا المضيبي وبدبد. وعدد سكانها حوالي 19 ألفا و442 نسمة، يتوزعون في 51 قرية.
وترجع تسمية وادي الطائيين إلى انهيار سد مأرب في اليمن.
الصناعات التقليدية
تشتهر ولاية دماء والطائيين بحرفتي الزراعة وتربية الحيوانات، فهي منطقة زراعية كثيرة المراعي التي تتناسب مع البيئة ونمو الثروة الحيوانية، حيث تعد المصدر الرئيسي لدخل الأهالي من مواطني الولاية. إضافة إلى الزراعة بمنتجاتها المختلفة، ومنها التمور بأنواعها، والتي تنضج مبكراً بحوالي شهر تقريباً، الأمر الذي يوفر عائداً مالياً جيداً لأصحاب مزارعها كنتيجة للتسويق المبكر وزيادة الطلب لمحصول التمور.
ومن أهم الصناعات التقليدية: صناعة الفخار – النسيج – صياغة الحلي – والحدادة. ومن فنونها الشعبية: الرزحة – العازي – الزفة.
الخدمات الحكومية
وقد حظيت ولاية دماء والطائيين بالخدمات العصرية الحديثة في ظل النهضة المباركة بقيادة السلطان قابوس، فعلى صعيد الرعاية الصحية، هناك مستشفى دماء والطائيين بأقسامها العلاجية المختلفة والتي تقدم خدماتها الطبية لمواطني الولاية. وبالنسبة للخدمات التعليمية، يوجد 7 مدارس متنوعة ما بين البنين والبنات وهي تخدم المراحل التعليمية الثلاث لأبناء الولاية. وتضم الولاية عدداً من المكاتب والمراكز الحكومية التي تؤدي مسؤلياتها وواجبها في تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين هناك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق